التطبيقات النحوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) مصطفى محمد الفكي بابكر

التطبيقات النحوية

الجزء ١ · صفحة ١٥

(3)

الاعراب والبناء»

-

وصية زهير بن جَناب الكلبي

أوصى زهير بن جناب الكلبي بنيه فقال: يا بني لقد كبرت سني وبلغتُ حَرْساً (1) من دهري، فاحكمتني التجارب والأمور تجربة واختبار، فاحفظوا عني ما أقول لكم: أياكم والخور عند المصائب، والتواكل عند النوائب، فإن ذلك داعية للغم، وشماتة للعدو، وسوء ظن بالرب، وإياكم أن تكونوا بالأحداث مغترين، ولها آمنين، ومنها ساخرين، فإنَّهُ ماسخر قوم قط إلا إبْتَلُوا، ولكن توقعوها، فإنما الإنسانُ في الدنيا غرض تعاوره الرماة فمقصر دونه ومجاوز

لوضعه، وواقع عن يمينه وشماله، ثم لابد أنه مُصِيبه» (جمهرة خطب العرب لأحمد زكي صفوت ج 1 ص 126)

إقرأ الوصية ثم أجب عما يأتي:

-

1 - من زهير بن جناب الكلبي وفي أي عصر عاش؟ ما المراد بالوصية؟ وبماذا تختلف عن الخطبة؟ ما الأشياء التي حذر زهير أبناءه منها؟ - ما الذي يدعو إلى الغم وشماتة الأعداء؟ كيف صور زهير وضع الإنسان في الدنيا؟

_10_

(1) الحرس: الزمن الطويل