التطبيقات النحوية
الجزء ١ · صفحة ١٥١(39)
النعت
»
كيف حول الرسول و خامات الجاهلية إلى عجائب الانسانية بهذا الإيمان الواسع العميق، والتعليم النبوي المثقف، وبهذه التربية الحكيمة الرفيعة، وبشخصيته الفذة وبفضل هذا الكتاب السماوي المعجز الذي لا تنقضي عجائبه، ولا تخلق جدته بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإنسانية المتحضرة حياة جديدة.
عمد إلى الذخائر البشرية وهي أكداس من المواد الخام لا يعرف أحد غناءها، ولا يعرف محلها، وقد أضاعتها الجاهلية والكفر، والإخلاد في الأرض، فأوجد فيها بإذن الله الايمان والعقيدة وبعث فيها الروح الجديدة وأثار من دفائنها، وأشعل مواهبها ثم وضع كل واحد في محله فكانما خلق له، وكأنها كان جامداً فتحول جسماً نامياً، وإنساناً متصرفاً أو كأنما كان ميتاً لا يتحرك فعاد حياً يملي على العالم إرادته، وكأنما كان أعمي لا يبصر الطريق الصحيح، فأصبح قائداً بصيراً يقود الأمم أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها
-
(ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟ لأبي الحسن الندوي ـ دار التراث 1977 ص 118».
2
إقرأ النص السابق ثم أجب عن الآتي:
كيف كان حال العرب في جاهليتهم؟
- ما التغيير الذي أحدثه الإسلام في حياة العرب؟ 3 - ما الوسائل التي أحدثت هذا التغيير؟
- 101 -