التطبيقات النحوية
الجزء ١ · صفحة ١٦٥(43)
النداء والاستغاثة
الخالق جل جلاله
ويا خالق الخلق المقدر كونهم إلهي ابتدعت الممكنات سوية واتقنتها لم تحك صنعة متقن أردت فكانت فاستقرت بدائعاً
مظاهر ذات الله مظهر فعله لقد كنت كنزاً خافياً فخلقتهم نصبت لهم منهم عليهم أدلة فهب لي في الإبداع فكرة ناظر ويا خالقي نور حياتي وقالبي
نظاماً قوياً كل ذات الصورة كما شئت من جنس وطبع وهيئة ولم تستعن فيها بظهرة قوة
بحكم اختيار لا بصنع وعلة مظاهر فعل الله مظهر حكمة لعرفانك اللهم في غير شبهة
فما حيلة الأبصار عند الأدلة ترقى يقيني فيك أرفع رتبة ويا خالقي أوجد رغائب طلبتي
(بتصرف عن ديوان أبو مسلم البهلاني تحقيق عبدالرحمن الخذندار ص 69
اقرأ الأبيات ثم اجب عما يأتي:
-
1
2
ماذا تعرف عن الشاعر العماني أبي مسلم البهلاني؟
- قال تعالى: (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم. هات مايقابل
الآية من النص
- في الخلق دليل على الخالق اشرح هذه العبارة؟
- بماذا دعا الشاعر لنفسه؟ هات معاني العبارات الآتية:
مظاهر ذات الله مظهر فعله - واتقنها لم تحك صنعة متقن - نصبت لهم
منهم عليك أدلة
•
6 - استخرج حروف النداء وأعرب المنادى في النص؟
-170_