التطبيقات النحوية
الجزء ١ · صفحة ١٧٣(45)
«الندبة
قال أبو مسلم البهلاني في رثاء الفقيه الشيخ راشد بن سليم الغيني:
فوا حربا قطب الكمال وردتها
شريعة حتف عندها العمر يحسم
وقفت عليها نير الصحف وافراً لقد كنت مصباح الورى لرشادهم فوا أسفاه الأمس قد كنت كعبة يطوف بك العافون جم رجاؤهم فأصبحت مرثياً رهينة حفرة عرانا من الدنيا خداع مماكر وماعزبت عن فهمنا نكباتها وتوهمنا البقيا بصالح عيشها
متى أظمأتنا
1
أوردتنا سرابها
من الزاد طهر العرض مما يذمم فأظلموا
فقد طفيء المصباح عنهم يمينك كالركن المبارك تلثم
وناديك مسعاهم وجودك زمزم
عليك سفى الريح تمحو وترسم
فنبرح في انقاض ماهي تهدم بلى غطت الأهواء مانحن نفهم وقد طحن الأجيال هذا التوهم وان كان ماء فهو ورد مسمم
(ديوان أبي مسلم تحقيق عبدالرحمن الخازندار صفحا 428 - 429) اقرأ الأبيات ثم اجب عما يأتي:
-
- هذه الأبيات في الرثاء فما الرثاء؟ وكيف تفرق بينه وبين المدح؟ اشتهر أبو مسلم باتجاه خاص في الشعر فما هو؟ - كيف صور حال الدنيا؟ وماذا أضفى هذا التصوير على رثائه؟ عدد الصفات التي وصف بها الشاعر المرثي؟
هات معاني العبارات الآتية: كنت كعبة ـ شريعة حتف - مصباح الورى - ناديك مسعاهم - وجودك
زمزم - وتوهمنا البقيا.
- 173 -