التطبيقات النحوية
الجزء ١ · صفحة ١٧٧(47)
«الإضافة
قال محمد بن طباطبا العلوي:
وللشعر أدوات يجب اعدادها قبل مراسه وتكلف نظمه، فمن نقصت عليه أدواته، ولم يكمل له ما يتكلف منه بان الخلل فيما ينظمه ولحقته
من
أداة العيوب من كلّ جهة.
فمنها التوسع في علم اللغة والبراعة في فهم الإعراب، الرواية لفنون الآداب، والمعرفة بأيام العرب وأنسابهم ومناقبهم ومثالبهم، والوقوف على مذاهب العرب في تأسيس الشعر، والتصرف في معانيه، في كل وقت قالته العرب فيه، وسلوك مناهجها في صفاتها، ومخاطبتها، وحكايات أمثالها، والسنن المستدلة منها وتعريضها وإطنابها، وتقصيرها، وإطالتها وإيجازها، ولطفها وخلابتها، وعذوبة، ألفاظها، وجزالة معانيها وحسن مبانيها، وحلاوة مقاطعها وإيفاء كلّ معنى حظه من العبارة والباسه ما يشاكله من الألفاظ حتى يبرز في أحسن زيّ وأبهى صورة.
واجتناب مايشينه من سفساف الكلام وسخيف اللفظ، والمعاني المستبردة، والتشبيهات الكاذبة والإشارات المجهولة والأوصاف البعيدة، والعبارات
الغثة.
« ..
كتاب عيار الشعر لابن طباطبا تحقيق عباس عبد الساتر دار الكتب العلمية
بيروت، 1402 هـ - 1982 م صفحة: 10
إقرأ النص السابق ثم أجب عما يأتي:
•
- ما الأدوات التي يجب على الشاعر إعدادها قبل أن ينظم شعره؟ ما أهمية التوسع في فهم اللغة والبراعة في الإعراب؟
-
1
2
-
لماذا دعا الشاعر إلى رواية الفنون والآداب؟
- 177 -