التطبيقات النحوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) مصطفى محمد الفكي بابكر

التطبيقات النحوية

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

(56)

العدد وكناياته»

(استحالة الصدفة)

. فلقد وضعت الصدفة موضع الدراسة العلمية والمعملية بعد أن أشاع الماديون أن الخلق قد تم بالصدفة .. فبدأ العلماء في دراسة احتمال الصدفة

تكوين

في أولى خطوات التكوين الخلية الحية التي هي أساس الجسد ألا وهي البروتين الحي الذي يتكون من 5 عناصر هي: الكربون والايدروجين والنيوترجين والأوكسجين والكبريت من بين 92 عنصرا موزعة في الكون واحتمال اجتماع هذه العناصر تحديداً دون باقي العناصر .. فقام العالم السويسري تشارلز يوجين بحساب هذه الاحتمالات ووجد أن احتمال قيام هذا الاجتماع بالصدفة هو 1 إلى رقم 10 مضروباً في نفسه 160 مرة أي رقم لا ينطق ولا يكتب، ولا يمكن التعبير عنه وأن كمية المادة التي تلزم لحدوث هذا التفاعل بالصدفة لتكوين جزء واحد من البروتين بناء على هذا الحساب الدقيق لا يتسع لها هذا الكون، إذ يجب أن تزيد عليه حجماً ووزناً بملايين المرات، وتحتاج إلى عدد سنوات قدرها العالم المذكور بانها 10 مضروبة في نفسها 243 من السنين.

وكان ذلك في الوقت الذي كانت العناصر المعروفة هي 92 والآن وقد زادت هذه العناصر إلى 102 فكيف إذن بالأمر، إنّه يشير بل يؤكد استحالة قيام الصدفة في الخلق علمياً وعملياً ورياضياً.

(معجزة الأرقام في القرآن لعبد الرازق نوفل - دار الكتاب العربي 1983 ص 52)

2

اقرأ النص السابق ثم اجب عما يأتي:

-

1

-

ما العناصر التي يتكون منها الكون؟ لماذا يستحيل أن يكون خلق العالم وليد الصدفة؟

_ Y.O_