التطبيقات النحوية
الجزء ١ · صفحة ٢١(ه) «المثنى»
قال تعالى:
«1»
يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِ الْأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاءُ فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُنَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبْوَاهُ فَلِأُمِّهِ التَّلْتُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنِ ءَابَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
[سورة النساء الآية: 11]
1 - إقرأ الآيات الكريمة ثم أجب عما يأتي: أ - بين الحكمة من توزيع الميراث في الشريعة الإسلامية ب - كيف كان ميراث المرأة في الجاهلية؟ لماذا جُعِلَ حظ الذكر عند تساوي القرابة ضعف حَظِّ الأنثى؟ وضح ميراث الأبوين في مختلف صوره كما بينته الآية استخرج من الآية الكريمة المثنى وبين موقعه من الإعراب في الآية الكريمة لفظان ملحقان بالمثنى:
-
ج
-
أ - عينهما وبين موقعهما من الإعراب ب - وضّح كيف إستدللت على أنها ملحقان بالمثنى؟ 4 - أعرب مايأتي إعراباً تفصيلياً:
يوصيكم الله في أولادكم»، «فلامه الثلث»، «فريضة من الله» استخرج النواسخ التي وردت في الآيات وعين اسم كل ناسخ وخبره. 6 - عندما يضاف المثنى تحذف منه النون للإضافة هات من الآية ما يؤكد هذه
-
القاعدة؟
- 21 -