التطبيقات النحوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) مصطفى محمد الفكي بابكر

التطبيقات النحوية

الجزء ١ · صفحة ٣٩

(1)

النص:

«المضارع المعتل الآخر»

دخل عمرو بن عبيد على أبي جعفر المنصور فقال: (عظني، فقال: يا أمير المؤمنين، إنَّ الله أعطاك الدُّنيا بأسرها، فاشتر نفسك منه ببعضها ياأمير المؤمنين، إنّ هذا الأمر لو كان باقياً لأحَدٍ قَبْلَكَ ما وصل إليك، ألم تر كيف فعَلَ رَبُّكَ بعاد إرَمَ ذات العمادِ!!! قال: فبكى المنصور حتى بَلَّ ثوبَهُ ثم قال: حاجتك يا أبا عثمان؟ وكان المنصور لما دخل عليه طرح عليه طَيْلَسَاناً فقال: يُرفع هذا الطيلسان عني، فَرُفِعَ، فقال أبو جعفر: لا تَدَعْ اتياننا، قال: نعم، لا يضمنى وإياك بلد إلا دخلتُ إليك، ولا بدت لي حاجة إلا سألتك، ولكن لا تعطني حتى أَسْأَلَكَ ولا تَدْعُني حتى آتيك، قال: إذا لا تأتينا

أبدا!)

أولا:

زهر الآداب للحصري ج 1 ص 144)

إقرأ النص ثم أجب عما يأتي:

O

1

2

-

4

-

من عمرو بن عبيد؟ ولماذا اهتم المنصور بقوله؟

ماذا تعرف عن أبي جعفر المنصور؟

بم

وعظ

أبا جعفر؟ عمرو

اقتبس عمرو آية من القرآن الكريم فبين موضع الاقتباس والصلة بينه

وبين العظة

- تدلّ هذه القصة على شجاعة عمرو فبين ذلك؟

6 - ما الأشياء التي طلبها عمرو من الخليفة ولماذا قال الخليفة: إذاً لا تأتينا

أبداً؟

_ ra_