التطبيقات النحوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) مصطفى محمد الفكي بابكر

التطبيقات النحوية

الجزء ١ · صفحة ٤٧

(12)

النص:

«العلم

ظهر المتنبي فملأ الدنيا وشغل الناس، كما يقول ابن رشيق، اختصم الأدباء في شعره، وقطعوا الأزمان المتواصلة في تحديد اغراضه، وتعصب له فريق، وغض من شأنه فريق، وكان من الذين غضوا من شعره الصاحب بن عباد وألف فيه رسالة سماها (الكشف عن مساويء المتنبي) أقامها على التنقص منه، والحط من مقداره. وقد ذكر الرواة أنّ الصاحب كان هين المكانة حين وفد المتنبي على ابن العميد، وكان يود لو قصده أبو الطيب، فلما تجاهله جزع وسخط، وألف فيه هذه الرسالة، وذكر فيها من شعر المتنبي أمثلة للغموض والتعقيد والركاكة وقبح الألفاظ واستكراهها.

وكان أبو الفتح عثمان بن جني من ناحية أخرى يرفع من مقداره ويشيد من ذكره، وأصبح لكل منهما أشياع في هذه الحلبة وذلك المعترك ألف القاضي علي بن عبدالعزيز كتاب (الوساطة)

أنظر مقدمة كتاب الوساطة بين المتنبي وخصومه للمحققين محمد أبو الفضل وعلي محمد البجاوي ص دج منشورات المكتبة العصرية - بيروت. إقرأ النص واجب عما يأتي:

-

1

2

-

4

من المتنبي وفي أي عصر عاش؟ ولماذا دعى بالمتنبي؟ من المدافع عن المتنبي وماذا تعرف عنه؟

- ما الدوافع التي جعلت الصاحب يقسو على المتنبي؟

لماذا نتحفظ على نقد الصاحب وابن جني

ه - لماذا سار شعر المتنبي واشتهر؟

؟

- EV -