التطبيقات النحوية
الجزء ١ · صفحة ٥١(13)
قال تعالى:
«اسم الاشارة»
وَلَقَدْ إِلَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَلِمِينَ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ
مَا هَذِهِ السَّمَائِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَكِفُونَ قَالُوا وَجَدْنَاءَابَاءَنَا لَهَا عَبِدِينَ قَالَ لَقَدْ كنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ قَالُوا أَجِتْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ النَّعِبِينَ قَالَ بَل ربُّكُو رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّهِدِينَ تَاللَّهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَمَكر بعد أن تُوَلُّوا مديرينَ فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرُ اللَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا نَا لِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ قَالُوا سَمِعْنَا فَتَى يَدْ كُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ قَالُوا فَأْتُوابِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ قَالُواءَ أَنتَ فَعَلْتَ هَذَا ثَالِهَتِنَايَنَ إِبْرَاهِيمُ قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَسَتَلُوهُمْ إِن كَانُوا ينطِقُونَ فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُه وَسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنطِقُونَ قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ما لا ينفعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُكُمْ أَن لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ قَالُوا حَرَقُوهُ وَانصُرُوا الهَنكُمْ إِن كُنتُم فَعِلِينَ (قُلْنَا يَنَارُ كُوني بردا
(63
وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ
أولا
1
2
[سورة الأنبياء من الآية 51: 69]
تدبر الآيات ثم أجب عما يأتي:
- ما الحجة التي برّر بها قوم إبراهيم عبادتهم للأصنام؟ - لماذا وصفهم وآباءهم بالضلال المبين؟ - ما الصفات التي اوردها ابراهيم للإله الحق؟
- • \ _