التطبيقات النحوية
الجزء ١ · صفحة ٨٣(20)
كاد وأخواتها
قال تعالى:
وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةٌ قَالُوا التَّخِدُنَا هُرُ وا قَالَ أَعُودُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَهِلِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضُ وَلَا يَكْرُ عَوَان بَيْنَ ذَلِكَ فَا فَعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ) قَالُوا أَدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبين
لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعُ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَين لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَبَهَ عَلَيْنَا وَ إِنَّا إِن شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولُ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْخَرَثَ مُسَلَّمَةٌ لَّا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الكَنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَا دَارَوْ تُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجُ مَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ ءَايَتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)
تدبر الآيات السابقة ثم اجب عما يأتي:
1
2
[سورة البقرة من 67 - 73]
مستعيناً بكتب التفسير اذكر قصة البقرة وبين لماذا أمرهم الله بذبحها؟ - ما الذي كانوا يكتمونه؟ وكيف أظهره الله؟ في الآيات مايدل على سوء أدب بني اسرائيل في مخاطبتهم لانبيائهم فاين تجد ذلك؟
-
4 - لماذا شدّد الله عليهم في وصف البقرة؟ هل تستطيع أن تشرح الايجاز في الآية الكريمة فذبحوها وماكادوا
يفعلون)
- AY_