التطبيقات النحوية
الجزء ١ · صفحة ٩(2)
من عهد الإمام الصلت بن مالك لغسان بن جليد حين بعثه والياً على رستاق هجار:
سنةَ
الناس
إني أوصيك بتقوى الله في سرك وعلنك وأن تكون على أمر الله حَدَثاً (1) وفي مرضاته راغباً، وأن تعمل بالعدل في الرَّعيَّه، وأن تقسم بينهم بالسوية وأنْ تأمر بالمعروفِ وتَحتَ أهلَهُ عليه وتنهى عن المنكر وتردَّهُ على من عَمِلَ بِهِ وَتُنزَلَ كل ذي حدث حيث أنزله الله، وأن تقيم فيهم كتاب الله وتُحيى فيهم الله وتسير فيهم بسيرة أئمة الهدى في أحَدَّ الغضب منك والرضا، ولا يخرجك غضبُكَ عن الحق ولا يُدخلك رضاك في الباطل ولا تتعاط من عند قدرتك عليهم مالم يأذن الله به لك فيهم، ولا تخف في الله لومة لائم، واجعل النَّاسَ عندك في الإنصاف سواءً واحذر أن يستميلك إلى أحد هوى، ولاتركن إلى أهل الجهالة والطمع والغي فإنّ الله حذر محمداً صلى الله عليه وسلّم منهم فقال: واحذرْهُمْ أَنْ يفتنُوكَ عَنْ بَعْضٍ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ولا تركنوا إلى الذينَ ظَلَمُوا فتمسكمُ النارُ ومالكم من دُونِ الله مِنْ أولياء تحفة الأعيان للشيخ السالمي ج 1 ص 184 نشر مكتبة الاستقامة». إقرأ النص بتمهل ثم أجب عن الأسئلة الآتية:
أ
-
منهم
ماذا تعرف عن الإمام الصلت بن مالك؟ وفي أي قرن عاش؟ ب - استخرج من النص الأشياء التي أمر الإمامُ الوالى بالقيام بها والأشياء التي حذره منها؟
ج - اشرح معاني العبارات الآتية التي وردت في النص:
لا يخرجك غضبك عن الحق»، «لا يدخلك رضاك في الباطل»، «ولا
(1) أي ثابتاً وقوياً كأنك فتى فيه
_ 9_