التطبيقات النحوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) مصطفى محمد الفكي بابكر

التطبيقات النحوية

الجزء ١ · صفحة ٩٩

قال تعالى:

(24)

ظن وأخواتها»

لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَبِ السَّعِيرِ)

غير

إِنَّ الشَّيْطَنَ لَكُمْ عَدُوُّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَايَدٌ الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرُ كَبِيرُ أَفَمَن

زين له سوءُ عَمَلِهِ، فَرَهَاهُ حَسَنَا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا نَذْهَبْ نَفْسُكَ عليهمْ حَسَرَتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِيحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْتَهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتِ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّلِحُ يَرْفَعُةُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أَوَلَيْكَ هُوَ يَسُورُ وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْ وَ جَا وَ مَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ، وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَبٍ إِنَّ ذَلِكَ

عَلَى اللهِ يَسِيرُ

[سورة فاطر من الأية 6 - 11]

إقرأ الآيات بتدبر ثم اجب عما يأتي: 1 - ماغرض الشيطان؟ وكيف يتوصل إلى تحقيق غرضه؟ 2 - ما الموقف الذي يجب أن نتخذه منه؟ - في الآيات استدلال على البعث والنشور فاين تجده ومادلالته؟ (من أراد عز الدارين فليطع العزيز هات مايقابل هذه الجملة من

الآيات؟

هات معاني الكلمات الآتية:

حزبه - السعير - النشور - يبور

_99_