السيرة النبوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) راجح عبد الحميد الكردي

السيرة النبوية

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

غَدِيرَتَيْنِ يقول إنه صابى كاذب يَتَتَبَّعُهُ حيث ذهب، فسألت عنه فذكروا لي نسب رسول الله عله وقالوا لي هذا عمه أبو لهب) وفي رواية ورسول الله لا يفر منه وهو يتبعه.

قال ابن إسحق وكان النفر الذين يؤذون رسول الله الله في بيته أبا لهب والحكم بن العاص بن أمية، وعقبة بن أبي معيط، وعدي بن حمراء الثقفي وابن الأصداء الهذلي، وكانوا جيرانه لم يسلم منهم أحد إلا الحكم بن أبي

-

رحم

حتى

الشاة وهو

اتخذ رسول

العاص فكان أحدهم ـ فيما ذكر لي ـ يطرح عليه الله يُصَلى، وكان أحدهم يطرحها في بُرْمَتِه إذا نصبت له الله الجحرا يستتر به منهم إذا صلى، فكان رسول الله الله إذا طرحوا عليه الأذى .. يخرج به رسول الله الله على العود فيقف به على بابه، ثم يقول

يابني عبد مناف أي جوار هذا؟ ثم يلقيه في الطريق.

-

المحاولة الأخيرة مع أبي طالب:

قام نفر من قريش فيهم عتبة بن ربيعة وأخوه شيبة، وأبو جهل وأمية بن خلف، وأبو سفيان بالذهاب إلى أبي طالب فتكلموا معه بشأن رسول الله

صلى الله قائلين: يا أبا طالب إنك منا حيث قد علمت، وقد حضرك ماترى، وتخوفنا عليك، وقد علمت الذي بيننا وبين أبن أخيك فادعه فخذ له مِناً وخذ لنا منه ليكف

وَلْيَدَعَنا وديننا وندعه ودينه

عنا، ونكف عنه، بعث أبو طالب إلى رسول الله فجاءه فقال له: يا أبن أخي هؤلاء أشراف قومك قد اجتمعوا لك ليعطوك وليأخذوا منك، فقال رسول الله الله نعم كلمة واحدة تعطونيها تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم، فقال أبو

-1.1 -