السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤عناصر الدرس:
ا - بين يدي الغزوة.
2 - تاريخ الغزوة.
1
- سبب الغزوة وأهدافها.
غزوة أحد (1)
ـ قوات الطرفين واستعداداتهما.
-
بين يدي الغزوة:
وأخذ
بعد هزيمة المشركين في بدر، قررت قريش أن تنتقم من المسلمين، وأن تثأر لقتلاها وقياداتها. ففاجاً أبو سفيان المدينة المنورة ومعه مائتا جندي، بغارة خاطفة، وتآمر معه (سلام بن مشکم) من مشكم من سادة اليهود، وحرق أسوارا من أطراف المدينة وما بها من نخيل، وقتل رجلاً من الأنصار وحليفا له، وانطلق هو ومن معه هاربين من المدينة، وقد لحق بهم المسلمون، المشركون يتخففون مما معهم من تموين من السويق، حتى سميت غزوة ملاحقتهم بغزوة السويق وكان ذلك في ذي الحجة من آخر السنة الثانية. وظن أبوسفيان أنه نال من المسلمين شيئا إلا أن تهديد المسلمين لطريق التجارة الغربي (الشام). ولطريق نجد إلى العراق في سرية زيد بن حارثة التي غنمت تجارة كبيرة من المشركين في القردة – عين ماء في نجد ــ جعل أبا سفيان
-
وقادة الشرك في مكة يقومون بالتفكير بحرب شاملة، وهجوم كاسح على المسلمين في المدينة.
- Y.{-