السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٣٠كانت طبائعهم أشبه ماتكون بالمادة (الخام) التي لم تنصهر بعد في أي بوتقة محولة فكانت تتراءى فيها الفطرة الإنسانية السليمة والنزعة القوية إلى الاتجاهات الإنسانية الحميدة كالوفاء والنخوة والكرم والإباء والعفة.
إلا أنه كانت تعوزهم المعرفة التي تكشف لهم الطريق إلى كل ذلك. إذ كانوا يعيشون في ظلمة من الجهالة البسيطه والحالة الفطرية الأولى فكان يغلب عليهم بسبب ذلك - أن يضلوا الطريق إلى تلك القيم الإنسانية فيقتلوا الأولاد بدافع الشرف والعفة، ويتلفوا الأموال الضرورية بدافع الكرم، ويثيروا فيما بينهم المعارك بدافع الإباء والنجدة.
النشاط:
-
1
-2
ارجع إلى كتاب خاتم النبيين وتعرف من خلاله على الحالة التي كانت تعيشها الدول المجاورة للجزيرة العربية قبل البعثة واكتب صفحتين في
هذا الموضوع؟ ارجع إلى كتاب فقه السيرة - الدكتور البوطي – وتعرف من خلاله على علاقه رسالة محمد علا الله بالرسالات السابقة، وقارن ذلك بما جاء في كتاب فقه السيرة لمحمد الغزالي.