السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٦١مكة مستخفيا ولقد حصل أن رأى المشركون سعد بن أبي وقاص) يتعبد مع نفر من المسلمين فتحرشوا بهم، وعابوا عليهم، فضرب سعد وعابوا عليهم، فضرب سعد أحدهم فشجه، وأراق دمه، فكان أول دم أريق في الإسلام، وبعدها اختار الرسول علم دار الأرقم لتكون مقرا ودارا لاجتماع أصحاب رسول الله وتعبدهم
وتشاورهم في الدعوة الجديدة.
3 – أول من أسلم
تذكر كتب السيرة أن أول من أسلم من النساء خديجة بنت خويلد، وأن أول من أسلم من الرجال أبو بكر الصديق، ومن الصبيان علي بن أبي طالب، ومن الموالي زيد بن حارثة وفي هذه الفترة أسلم على يد أبي بكر عثمان بن عفان، وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وجاء بهم إلى الرسول عله فأعلنوا إسلامهم واستجابوا لله ورسوله.
وتذكر كتب السيرة أن من أول من استجاب لدعوة رسول الله سعيد ابن العاص وزوجه فاطمة بنت الخطاب وعثمان بن مظعون وأخواه قدامة وعبد الله وأبو عبيدة عامر بن الجراح وأبو سلمة بن عبد الأسد، والأرقم بن أبي الأرقم وأسماء بنت أبي بكر، وخباب بن الأرت، وبلال بن رباح، وصهيب الرومي وعمار بن ياسر وأمه سمية وغيرهم. وعليه فإن الإشراقة الأولى للإسلام قد شعت من بيت النبوة بيت رسول الله الله حيث كانت خديجة أول من أسلم وكانت أسرته أول أسرة في الإسلام خديجة الزوجة الوفية وزيد مولى رسول الله وعلي صفي رسول الله الذي كان له شرف العيش في بيت ابن عمه
-11 -