النحو (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) بدر بن هلال بن حمود اليحمدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

انظر في أمثلة هذه الطائفة وتأمل الأفعال يشقى، يغدو، يعوي) تجدها كلها

قد انتهت بحرف علة فالفعل (يشقى) قد انتهى بحرف الألف والفعل (يغدو)

قد

انتهى بحرف الواو والفعل (يعوي قد انتهى بحرف الياء ويسمى الفعل الذي ينتهي بأحد حروف العلة فعلا معتل الآخ

2 - حكم الفعل المضارع المعتل الآخر:

انظر مرة أخرى إلى الأفعال المضارعة المعتلة الأخر الموجودة في هذه القائمة تجد كلا منها قد ورد مرة مرفوعاً ومرة مجزوماً ومرة منصوباً وإذا تأملت علامات الاعراب فيها فستجد أن علامة الرفع هي الضمة ولكن هذه الضمة غير ظاهرة وإنما هي مقدرة منع من ظهورها إما التعذر كما في الفعل (يشقى) الذي انتهى بالألف، وإما الثقل كما في الفعلين (يغدو، يعوي) المختومين بالواو أو الياء والفرق بين التعذر والثقل هو أن التعذر لا يمكن معه النطق بحركة الاعراب فلو حاولت أن تظهر الضمة على الفعل (يشقى) لما أمكنك ذلك، أما الثقل فهو يمكن أن ينطق معه بحركة الاعراب ولكنها تكون ثقيلة كما في الفعلين (يغدو، يعوي). أما علامتا الجزم والنصب فإنك لو تأملت في أمثلة هذه الطائفة فستجد علامة الجزم هي حذف حرف العلة وعلامة النصب هي الفتحة المقدرة في الفعل (يشقى) المختوم بالألف والفتحة الظاهرة في الفعلين (يغدو، يعوي) المختومين بالواو والياء ونستنتج من هذا كله أن الفعل المضارع المعتل الآخر برفع بضمة مقدرة ويجزم بحذف حرف العلة وينصب بالفتحة المقدرة إذا كان حرف العلة الألف وبالفتحة المقدرة إذا كان حرف العلة الألف والفتحة الظاهرة إذا كان حرف العلة الواو أو الياء.

أن

- 102 -