الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٨انظر في
أمثلة هذه الطائفة وتأمل الكلمات عدو، أشياء، ذا خصاصة) ثم فكر في كل كلمة منها، هل تجدها تدل على شيء محدد؟ أم أنها تدل على شيء عام؟ خذ مثلا كلمة (عدو) هل تجدها تدل على عدو معين أم أنها يمكن أن يصدق عليها أي عدو، لا شك أنك تلاحظ أنها لا تدل على عدو معين وإنما يصدق عليها أي عدو، وكذلك بقية الكلمات أشياء، ذا خصاصة) فإنها تدل على أشياء غير معينة.
إن هذه الكلمات وأمثالها مما تدل على شيء غير معين تسمى نكرات، ويكون تعريف النكرة: إسم يدل على شيء غير معين.
2 - علامات النكرة ارجع مرة أخرى إلى الكلمات عدو، أشياء، ذا خصاصة) وحاول أن تدخل على كل منها حرف (أل) إنك تلاحظ أن الكلمات (عدو، أشياء) يمكن أن تدخل عليها أل فتقول: العدو والأشياء، وأما كلمة (ذا) فهي لا تدخل عليها أل ولكنك لو تأملت فيها لوجدت أنها بمعنى كلمة صاحب وكلمة صاحب تدخل عليها أل فتقول الصاحب وهذا يعني أن (ذا) وقعت موقع ما يقبل أل وهو صاحب، وبهذا تتضح علامة النكرة، وهي: قبولها لـ «أل» التعريف، أو وقوعها
موقع ما يقبل «أل».
3 ـ المقصود بالمعرفة
القائمة «ب»:
-
منعني من معاقبته اتقاء الله والرحم التي رعايتها حق.
كظمت غيظي.
- 108 -