النحو (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) بدر بن هلال بن حمود اليحمدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

الاهتمام بالخيل كآلة فعالة في الحرب موجوداً إلى عصر قريب فقد ذكر الشيخ أبو محمد عبد الله نور الدين السالمي في كتابه (تحفة الأعيان) أن الامام أبا سلطان سيف بن سلطان اليعربي (قيد الأرض قد اجتمع لديه عدد كبير جدا من الخيول وقد ذكرها الشاعر راشد بن خميس الحبسي في قصيدة سماها (الخيلية) حيث يقول:

أن تسألني عن الخيل التي ملكت يداه سلني فاني عارف فهم تسعون ألف حصان من كرائمها غير الرماك فما في قولنا وهم ففي (غزيلان) و (الصناب) مبتدأ لنا وبـ (الكاملين) المدح يختتم و (فتح خير) (صباح الخير) (جوهرها) (الميمون) و (الفهد) و (المنصور) جيشهم و (النجم) و (الباز) و (العفريت) ان لحقت بـ (لاحق الخير) وافاها سرورهم

الشرح: 1 - المقصود بالعلم القائمة (أ):

عمرو

الخيلية

الصمصامة

ذو الفقار

المشهر

الدين

تحفة الأعيان قيد الأرض نور

تأمل في هذه الكلمات ولاحظ على ماذا تدل؟ لا شك أنك تلاحظ أنها تدل على ذوات معينة فكلمة (عمرو) تدل على ذات معينة ينصرف الذهن إليها مباشرة بعد ذكرنا لهذه الكلمة وكذلك بقية الكلمات تدل على ذوات معينة ينصرف إليها الذهن بعد ذكرنا للكلمة التي تدل عليها وهذا هو (العلم). والذي عرفه النحا بأنه اسم يعين مسماه على بمجرد النطق به.

- 122 -