الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤عناصر الدرس:
1 ـ الكلمة
2 - الكلام
الدرس الثاني الكلمة والكلام
القرآن
القرآن الكريم الذي أنزله الله على نبيه علي هو منبع الخير كله ومطلع الهداية التي أشرق نورها على قلوب الناس فبدد منها الظلمات واستأصل منها الضلالات فمن تمسك به فقد استمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها فهو كلام رب العالمين.
أنزل ليكون نوراً وهدى يقوم المنحرفين عن وهدى يقوم المنحرفين عن الجادة ويهدي الضالين عن الحق وفي حديث أخرجه مسلم عن عمر - رضي الله عنه ـ أن النبي عله قال: «إن يرفع به الذين يهتدون بنوره ويقفون عند حدوده ويخفض به الذين يضلون عنه ويبغونه عوجاً لا يبالون بشئ من حلاله وحرامه.
الله
والسلف الصالح كانو متفاعلين مع القرآن في أمره ونهيه ووعده ووعيده ومواعظه وأمثاله قد أشربت قلوبهم حبه وجرى في أرواحهم وعقولهم مجرى الدم في العروق، منعكسة آدابه وأخلاقه على معاملاتهم فكان كل منهم صورة حية لهداية القرآن متأثرين في ذلك بالرسول العظيم ـ عليه أفضل الصلاة والتسليم ـ الذي تصفه أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ بقولها «كان خلقه القرآن».
سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي: ببعض تصرف
جواهر التفسير جـ 1 ص 3 - 7
- 18 -