الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧١معرفة ولو قدمنا الخبر عن المبتدأ لالتبس به فلم ندر المبتدأ من الخبر وكذلك لو تساوى المبتدأ والخبر وكان كلاهما نكرة كما لو قلت مثلا (رجل صالح رجلٌ سعيد) ولذلك وجب في هذه الحالة إذا تساوى المبتدأ والخبر تعريفاً أو تنكيراً) أن نقدم المبتدأ ونؤخر الخبر.
والمثال الثاني تجد الخبر فيه فعلا ولو أنك قدمت الخبر لصارت الجملة فعلية ولهذا وجب تأخير الخبر في هذه الحالة وهي إذا كان الخبر فعلا والمثال الثالث الخبر فيه محصور وهذه الحالة أيضاً لا فيها تقديم الخبر على المبتدأ والمثال يصح الرابع نجد المبتدأ فيه مقترنا بلام الابتداء ولام الابتداء لها صدر الكلام فلا يمكن في هذه الحالة إذا كان المبتدأ مقترنا بلام الابتداء) أن يتقدم الخبر على المبتدأ، أما المثال الأخير فإن المبتدأ فيه مما له الصدارة في الكلام وحينئذ لا يمكن أن يتقدم الخبر على المبتدأ. ويتضح مما سبق أن الخبر يجب أن يتأخر عن المبتدأ إذا تساوى المبتدأ والخبر تعريفاً أو تنكيراً وإذا كان الخبر فعلاً وإذا كان الخبر محصوراً وإذا كان المبتدأ مقترناً بلام الابتداء وإذا كان المبتدأ مما له الصدارة في الكلام.
2 - مواضع وجوب تقديم المبتدأ.
-
القائمة (ب):
في كل بلد عالم.
لكل ناحية طبيبها.
كيف حالنا؟
ما لنا إلا الاهتمام بالطب.
- 171 -