الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٥وكأنه غرته عين فدني لا يصر الخطب الجليل جليلا انف الكريم من الدنيئة تارك في عينه العدد الكثير قليلا سبق الفتائكات بوثبة هاجم لو لم تصادمه الجازك ميلا سمع ابن عمته به وبحاله فنجا يهرول أمسى منك مهولا تلف الذي اتخذ الجراءة خلة ونجا الذي اتخذ الفرار خليلا ما كل من طلب المعالي نافذا فيها ولا كل الرجال فحولا «أبو الطيب المتنبي
التعريف بصاحب النص:
هو
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي ولد سنة 303 هـ في محلة كندة في الكوفة قدم الشام واشتغل في فنون الأدب ولقى كثيراً من أئمة العلم ثم لحق بسيف الدولة الحمداني سنة 337 هـ فمدحه ثم وقع بينهما شيء فغادر المتنبي حلب سنة 346 هـ وذهب الى مصر ومدح كافوراً الأخشيدي ثم رحل عنه وهجاه ومدح عضد الدولة بن بويه ثم رجع الى الكوفة فعرض له فاتك الأسد وقتله لانه هجا ابن اخته و كان قتله في 28 من رمضان سنة 354 هـ.
الشرح: القائمة (أ):
الصبر جميل
وجدت الصبر جميلاً
-
تدللك محبب رأيت تدللك محبباً
عيناه نار الفريق ظننت عينيه نار الفريق
قربك تطفيل
خال الأسد قربك تطفيلاً
- PIO_