الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠يظن العلم في كيف وكم العجز عنه في انطواء ملء كؤوسه دمع وشكوى وفي أنغامه صوت الرجاء فيا هذا لقد أبلغت شيئاً وإن أكثرت فيه من المراء
عطايانا سحائب مرسلات ولكن ما وجدنا السائلينا وكل طريقنا نار ونور ولكن مار أينا السالكينا ولم نجد الجواهر قابلات ضياء الوحي والنور المبينا و کان تراب آدم غر هذا وإن يكن أصله ماء وطينا ولو صدقوا وما في الأرض نهر لأجرينا السماء لهم عيونا
بر دين
وأخضعنا لملكهم الثريا شيدنا النجوم لهم حصونا ولكن ألحدوا في بنى في الشمس ملك الأولينا تراث محمد قد أهملوه فعاشوا في الخلائق مهملينا تولي هادمو الأصنام قدما فعادلها أولئك يصنعونا أباهم كـ ــــــان إبراهيم لكن أوى أمثال آزر في البنينا
*
وفي أسلافكم كانت مزايا بكل فم لذكـ راها نشـيــــــد تضوع شقائق الصحراء عطراً برياها وتبـ سم الورود فهل بقيت محاسنهم لديكم فيجمل في دلالكم الصدود لقد هاموا بخالقهم فناءً فلم يكتب لغـ هم الخلود وكوثر أحمد منكم قريب ولكن شوقكم عنه
بعـ
240
- YE. _