النحو (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) بدر بن هلال بن حمود اليحمدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

أن كان منصوبا ويسمى في هذه الحالة نائبا عن الفاعل فنائب الفاعل إذن هو ما أقيم مقام الفاعل وحكمه الرفع.

وإذا نظرت في المثال الثاني تجد أن الفعل تعدى إلى مفعولين فلما بنيته للمجهول ناب المفعول الأول عن الفاعل وبقي المفعول الثاني على حالته لم يتغير

منه شيء. أما المثال الثالث فإنه تعدى إلى ثلاثة مفاعيل فلما بنيته للمجهول ناب المفعول الأول عن الفاعل وبقي المفعولان الثاني والثالث على حالتهما.

3 ـ تعريف نائب الفاعل وحكمه: -

انظر الآن إلى الأمثلة الثلاثة الأخيرة تجد أن الذي ناب عن الفاعل ليس المفعول به وإنما ناب عنه المصدر (تخزين) كما في المثال الثاني، أو الظرف (أيام) كما في المثال الثالث أو الجار والمجرور كما في المثال الرابع وهذا يعني أن الأشياء التي يمكن أن تنوب عن الفاعل إضافة إلى المفعول به هي المصدر أو الظرف أو الجار والمجرور لكن هذه الثلاثة لا تنوب عن الفاعل إذا كان في الجملة مفعول به بل يجب أن ينوب عنه المفعول به وإنما تنوب عن الفاعل إذا لم يكن في الجملة

مفعول به.

الخلاصة:

1 - للفعل المبني للمجهول صور تخصه.

أ - فإن كان الفعل ماضياً ضم أوله وكسير ما قبل آخره.

ب - وإن كان ماضيا مبدوءا بتاء زائدة ضم أوله وثانيه وكسر ما قبل آخره. جـ وإن كان ماضيا مبدوءاً بهمزة وصل ضم أوله وثالثه وكسر ما قبل آخره. د - وإن كان ماضيا وقبل آخره ألف قلبت تلك الألف ياء وكسر ما قبلها.

- YOA -