الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦الخلاصة:
1 - الفاعل هو الذي وقع منه الحدث.
2 - الفاعل مرفوع دائماً.
3 - يكون الفاعل تارة اسما ظاهراً وتارة ضميراً مستتراً.
ـ إذا أسند الفعل إلى اسم ظاهر مثنى أو جمع وجب تجريده من ضمير التثنية
والجمع.
- تلزم تاء التأنيث الفعل إذا كان الفاعل حقيقي التأنيث متصلا بالفعل أو ضميراً يعود على مؤنث حقيقي أو مجازي.
6 ـ إذا فصل بين الفعل والفاعل المؤنث الحقيقي التأنيث بفاصل جاز إلحاق تاء التأنيث بالفعل أو حذفها وإثباتها أحسن إلا إذا كان الفاصل «إلا» فإن
حذفها أحسن.
ـ إذا كان الفعل نعم، أو بئس فالاحسن حذف تاء التأنيث من الفعل إذا كان الفاعل مؤنثاً حقيقي التأنيث.
للحفظ:
وكل ما جاء من الأسماء عقيب فعل سالم البناء فارفعه إذا تعرب فهو الفاعل نحو: جرى الماء وجار العاد
- 266 -
٢٦٦ / ٥٠٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.