النحو (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) بدر بن هلال بن حمود اليحمدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨

هم ذريتهم وَمَا أَلَنَتَهُم مِنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ أَمْرِي بِمَا كَسَبَ رَهِينُ وَأَمَدَدْ نَهُم بِفَيْكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ يَتَنَزَعُونَ وَأَمَدَدْنَهُم مَا كَأَسَا لا لَغُوفِهَا وَلَا تَأْثِيمُ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانُ

(24)

CO

لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤُ مَكنُونَ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ فَمَنَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَنَا عَذَابَ السَّمُومِ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ

نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُ الرَّحِيمُ)

الشرح: -

1 - تعريف المفعول المطلق وحكمه

القائمة (أ): -

يوم تمور السماء موراً وتسير الجبال سيرام

يوم يُدعون إلى نار جهنم دعا

الشرح:

اذا تأملت في الكلمات (موراً، سيراً، دعا) في الآيات الكريمة فستجد أن كل واحدة منها مصدر للفعل السابق له فكلمة «موراً» مصدر للفعل «تمور» كما تجد أن كل منها ليست كلمة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها ـ أي ليست عنصراً من عنصري الجملة الأساسية (المسند والمسند إليه) - وإنما جاءت لتتميم المعنى، ولذلك قال عنها النحاة: إنها فضلة كما تجد أن كل واحدة من هذه الكلمات جاءت منصوبة في جملة تامة وتسمى هذه الكلمات وما شابهها مفعولا مطلقاً.

فالمفعول المطلق هو: المصدر الفضلة المنصوب.

- ^_