الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠وفي المثال السادس تجد أنَّ العامل في المفعول المطلق كلمة «كريم» وهي صفة مشبَّهة فالصفة المشبهة تكون عاملاً للمفعول المطلق كالعوامل السابقة.
ـ أنواع المفعول المطلق: -
القائمة (جـ):
وإنا صينا الماء صباكم
وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب)
فقل لهم قولاً ميسورا)
وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة
في الأمثلة السابقة مفاعيل مطلقة إلا أنها تختلف فيما بينها فالمفعول المطلق في الآية الأولى ورد غير موصوف ولا مضاف ولا يدل على عدد، فهو لا يضيف إلى الجملة معنى جديدا لكنه يؤكلها ولهذا سمي هذا النوع من المفعول المطلق مؤكدا العامله».
أما المفعول المطلق في الآية الثانية فقد ورد موصوفا بصفة «قولا ميسورا».
والمفعول المطلق في الآية الثالثة جاء مضافاً «مر السحاب». والصفة والمضاف إليه أفادا بيان نوع المفعول المطلق ولذلك سمي النوع من المفعول المطلق مبينا للنوع»
هذا
وأما المفعول المطلق في الآية الأخيرة فقد دلّ على عدد المفعول المطلق ولهذا سمي «المبين للعدد».
فالمفعول المطلق يأتي على ثلاثة أنواع مؤكداً للعامل ومبينا لنوعه
ومبيناً لعدده.
- \. -