الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠والخيل تشهد لي أني أكفكفها والطعن مثل شرار النار يلتهب إذا التقيت الأعادي يوم معركة تركت جمعهم المغرور ينتهب لي النفوس والطير اللحوم والوحش العظام وللخيالة السلب لا أَبْعَدَ اللهُ عَن عَيني غَطَارِفَةً إنساً إذا نزلو جيا إذا ركبوا أسودُ غاب ولكن لا نُيُوبَ لَهُمْ إلا الأسِنَّة والهندية القُضْبُ
3
تعدو بهم أعوجيات مضمرة مثل السراحين في أعناقها القبب
103
مازلت ألقى صدور الخيل مندفقاً بالطعن حتى يضج السرج واللبب فالعمي لو كان في أجفانهم نَظَرُوا والخُرْسُ لو كان في أفواههم خَطَبُوا والنقع يوم طرادِ الخيل يشهد لي والرب والطعن والأقلام والكتب عنترة العبسي
تعريف بصاحب النص: -
هو عنترة بن شداد بن عمرو العبسي أمه حبشية اسمها زبيبة سرى إليه السواد منها وهو أشهر فرسان العرب، ومن شعراء الطبقة الأولى وأحد أصحاب المعلقات كان من أحسن العرب شيمة وأعزهم نفساً يوصف بالحلم على شدة بطشه شهد حرب داحس والغبراء وعاش طويلا وقتل حوالي سنة 22 قبل الهجرة.