الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦تأمل في الجملتين: وهو مسرع، يسرع تجد أن كل واحدة منهما جاءت
خبريه أي يخبر بها عن هيئه، ولا يطلب بها شيء ولا يتعجب بها من شيء. كما تجد أن كلا منها غير مسبوقه بحرف يفيد الاستقبال كالسين وسوف كما تلاحظ - أيضا - أن كلا منها تشتمل على رابط يربطها بصاحب الحال وهذا الرابط إما الضمير العائد على صاحب الحال كما في الجملة الثانية أو هما معا كما في الأولى أو الواو وحدها كما في قوله تعالى: لئن أكله الذئب ونحن عصبه. وبهذا يظهر لك أنه يشترط في الجملة حتى تقع حالا ثلاثة شروط:
1 - أن تكون خبرية غير طلبيه ولا تعجبيه.
2 - ألا تكون مسبوقة بحرف استقبال.
3 ـ أن تشتمل على رابط يربطها بصاحب الحال.
الخلاصة:
الحال هو: وصف فضلة يبين ما قبله وقت وقوع الحدث.
2 - حكم الحال النصب.
يشترط في الحال الشروط الآتية:
أ - أن يكون صفة متنقلة، وقد تأتي لازمة.
ب أن يكون نكرة، وقد يأتي معرفة في ألفاظ مسموعة كلفظ، وحده، عوده على بدئه الأول فالأول، الجماء الغفير، العراك.
ج أن يكون صفة مشتقة، قد تأتي جامدة وهي على قسمين: أحدهما: أن تؤول بمشتق وذلك في ثلاث حالات:
الأولى: تدل على تشبيه.
الثانية: أن تدل على مفاعلة أي مشاركة في الفعل من الجانبين.
_07_