الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٩التمرينات -
1 - استخرج الحال من الأمثلة التالية وبين ما ورد منها لازما وما ورد متنقلا: -
خلق الله الزرافة يديها أطول من رجليها.
أنت أفصح الناس خطيبا.
ونزعنا في صدرورهم من غل إخوانا).
لقيت عبد الله ساجداً.
سرت والليل مقمرا.
إليه مرجعكم جميعا.
قال تعالى: ملة إبراهيم حنيفا.
2 - بين الحال في الأمثلة التالية، ثم بين ما جاء منها نكرة وما جاء معرفة: ـ
- أقبل الجيش الجماء الغفير.
جاء واقضهم بقضيضهم. قرأ محمد الكتاب مستفيدا.
قال تعالى: فخرج منها خائفا.
قال الشاعر:
أنا ابن دارة معروفابهانسبي
وهل بدارة يا للناس من عار
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
3 - استخرج الحال من الأمثلة التالية وبين ما ورد منها مشتقا وما ورد جامدا وأول الجامد بالمشتق إن أمكن مع يان سبب الإمكان أو عدمه: -
_09_
٣٣٢ / ٥٠٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.