الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦١-
قال الشاعر:
وفي الجسم مني بينا لو علمته
قال الشاعر:
شحوب وإن تستشتهدي العين تشهد
لا يركنن أحد إلى الإحجام
يوم الوغي متخوفا الحمام
5 ـ بين الحال في الجمل الآتيه وبين نوعه وإعرابه: - ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا. . . . . . بدت قمرا ومالت خوط بان وفاحت عنبرا ورنت غزالا يطأ الثرى مترفقا من تيهه فكأنه آس يجس عليلا
تمر بنا الأيام ونحن لاهون
جاء المذنب يعتذر عن ذنبه
-
باع التاجر الثمر على شجره
أبصرت الخطيب فوق المنبر
يعجبني الطالب مجتهدا.
6 ـ خذ اسما من الطائفة (أ) واسما مناسبا من الطائفه (ب) وضعهما في جملة تامة بحيث يكون الإسم الثاني حالا والأول مرة فاعلا ومرة مفعولا به: -
أ- زينب - إبراهيم - البدر ــ البيت ـ الظل الأشجار
،
ب منير ـ وارف ـ باسق ــ مسرعة ـ مبتسم - نظيف
كون ثلاث جمل في كل منهما حال مفرد جمع مذكر سالم ـ مثني - جمع مؤنث سالم).
-11 -
٣٣٤ / ٥٠٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.