الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٤201
والقَحَ القومُ حَرْباً لَيسَ يُلفحُها إلا المساعير أبناء المساعير يا صَخْرُ ماذا يُواري القَبرُ من كَرَم ومِنْ خَلائِقَ عَفَاتٍ مَطاهِيرٍ يا عين جودي بدمع غَير مَنزُورٍ مثل الجمانِ على الحَدِّينِ مَحدورِ وابكي أخاً كان محموداً شمائله مثل الهلالِ منيراً غير مغمور وفارس الخيل وافته ميته، ففي فؤادي صدع غير مجبورٍ نعم الفتى كنت إذ حنّت مُرفرفةٌ هُوجُ الرِّياح حنين الوله الحور والخَيْلُ تَعْمُرُ بالأبطالِ عابِسَةٌ مثل السراحين من كاب ومعفور
تعريف بصاحب النص: -
الخنساء
هي تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد السلمية أشهر شواعر العرب عاشت عمرها في الجاهلية وأدركت الاسلام وأسلمت، أكثر شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية وكانا قد قتلا في الجاهلية توفيت سنة 24 هـ.
الاستيعاب: -
1 - ماذا تطلب الخنساء من عينيها في البيتين الأولين؟.
2 - هل تعرف شاعرة من شواعر العرب غير الخساء؟ اذكر اسمها.
المناقشة: -
القائمة (أ): -
يا صخر من لطراد الخيل.
يا لهف نفسي على صخر.
- 124 -