النحو (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) بدر بن هلال بن حمود اليحمدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٠

تَقَلَّدت العظام من البَرايَا كَانِّي قَد أَمِنْتُ من العِقَابِ

ومهمَا دُمَتْ في الدنيا حريصاً حريصاً فإني لا أفيق إلى الصواب سأسْأَلُ عَن أمور كُنتُ فيها فَمَا عُذري هُنَاكَ وَمَا جَوَابي؟ بأية حُجَّة أحتج يوم الـ حِسَابِ إِذا دُعيتُ إِلى الحِسَابُ كِتَابِي هما أمران يُوَضحُ عَنهُمالي كتابي حين أنظُرُ فِي كِتَابِي فَإِمَّا أَن أَخَلَدَ فِي نَعِيمِ وَإِما أَن أَخَلَدُ فِي عَذاب أبو العتاهية

تعريف بصاحب النص: -

هو. أبو العتاهية اسماعيل بن القاسم بن سويد العيني العنزي بالولاء ولد في عين التمر بقرب الكوفة سنة 130 هـ نشأ بالكوفة وسكن بغداد وهو شاعر مكثر سريع الخاطر في شعره ابداع هجر الشعر فسجنه المهدي فعاد إلى نظمه

وتوفي في بغداد سنة 211 هـ.

الاستيعاب: -

1 - لماذا يدعو الشاعر إلى الزهد في الدنيا؟

2 - روى عن عمر بن عبد العزيز اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً اشرح هذه العبارة.

المناقشة: -

القائمة (أ): -

نصير إلى تراب كما خلقنا من تراب.

الزمان كحلم النوم وان طلب بكل وجـ

هجم المشيب على الشباب.

- r. -