الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٩الشرح:
انظر إلى الكلمات (هماز، مهذار، جزوع، بخيل، حذر) تجدها تدل على المبالغة في الوصف فكلمة (هماز) تدل على المبالغة في الهمز وكذلك بقية الكلمات ولهذا تسمى هذه الصيغ بصيغ المبالغة فصيغة المبالغة هي: اسم مشتق للدلالة على المبالغة في الوصف وأشهر أوزانها خمسة هي: فعّال مثل: هماز ومفعال مثل مهذار وفعول مثل: جزوع وفعيل مثل بخيل وفعل مثل: حذر.
الخلاصة:
1 - اسم الفاعل: اسم مصوغ للدلالة على من وقع منه الحدث على جهة الانتقال وعدم الثبات.
2 - يصاغ اسم الفاعل من الثلاثي على وزن فاعل ومن غير الثلاثي على وزن المضارع بابدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وكسر ما قبل الآخر.
3 ـ اسم الفاعل اذا كان معرفاً بأل يعمل في الماضي والحال والمستقبل بدون شروط وإذا كان مجرداً من أل يشترط لاعماله شرطان: -
أ - ان يدل على الحال أو الاستقبال.
ب ـ ان يعتمد على نفي أو استفهام أو نداء أو يكون نعتاً أو حالاً أو خبراً.
4 - صيغة المبالغة هي: اسم مشتق للدلالة على المبالغة في الوصف.
ه - لصيغة المبالغة أوزان اشهرها خمسة هي: فعال، مفعال، فعول، فعيل، فعل.
- 179 -