النحو (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) بدر بن هلال بن حمود اليحمدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٨

وكثر بينهما الأخذ والرد فاتفقا أن يجعلا من يحكم بينهما فكلما ذهبا إلى

أحد ليفضل أحدهما على الأخر يرفض ذلك لئلا يوقع العداوة بينهما ثم احتكما إلى أبي سفيان بن حرب وأبي جهل بن هشام وعيينة بن حصن وهرم بن قطبة فلم يحكم بينهما أحد منهم حتى حكم بينهم الأعشى بن قيس بتفضيل عامر على علقمة وقال يمدح عامرا ويهجو علقمة: -

حکمتماه فقضـي بـيـنـکـم أبلج مثل القمر الباهر علقم لا لست إلى عامر الناقض الأوتار والواتر ولست بالأكثر منهم حصى وإنما العزة للكاثر

التعريف بصاحبي النص: ـ

-

علقمة بن علاثة كان في الجاهلية من أشرف قومه ثم أسلم وارتد في أيام أبي بكر ثم عاد إلى الإسلام وولاه عمر حوران فنزلها إلى أن مات نحو سنة 20 هـ وعامر بن الطفيل أحد فتاك العرب وشعرائهم وساداتهم في الجاهلية وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم واشترط ليسلم أن يجعل له نصف ثمار المدينة وأن يجعله ولي الأمر من بعده فرده فعاد غضبان ناويا غزو المدينة فمات في طريقه قبل أن يبلغ قومه سنة 11 هـ.

الاستيعاب: ـ

1 ـ ما معنى المنافره؟ وما حكمها في الإسلام؟.

2 ـ على ضوء سماعك لما وصف كل منهما نفسه. من تفضل منهما على

الأخر؟ ولماذا؟

ما رأيك في حكم الأعشى؟.

- 188 -