الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٦-
-
قال تعالى: ولا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله
ورسوله ولو كانو آباءهم أو أبناءهم أو أخوانهم أو عشيرتهم الله.
قال تعالى: وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين له.
قال الشاعر:
فقولا لهذا المرء ذو جاء ساعيا هلم فإن المشرفي الفرائض أظنك دون المال ذو جئت طالبا ستلقاك بيض للنفوس قوابض
وقال المتنبي:
و جاهل مده في جهله ضحكى حتى أتته يد فراسة وفم ـ قيل لبزرجمهر: من أحب إليك: أخوك أم صديقك؟
-
فقال: ما أحب أخي إلا إذا كان لي صديقا.
نصح سالم بن عبد الله عمر بن عبد العزيز فقال: اجعل الناس أباً وأخاً وابناً
فبر أباك واحفظ أخاك واحفظ ابنك.
4 ــ فرق بين لغة النقص والقصر والاتمام بالشرح والأمثلة. ه - استخرج من النصوص السابقة الأسماء الستة وبين ما يصح فيها
من
لغات.
نشاط:
قال ابن مالك
وشرط ذا الإعراب أن يضفن لها للياكجا أخو أبيك ذا اعتلا ارجع لشرح هذا البيت إلى كتاب شرح ابن عقيل جـ 1 ثم بين كيف يعرب الاسم إذا أضيف إلى ياء المتكلم.
-11 -