علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ١٤٨الكلبي، نسبه بعضهم إلى جده فقال: احمد بن بشر، وسماه بعضهم حماد بن السائب)، وكناه بعضهم: (أبا النضر)، وبعضهم: (أب سعيد)، وبعضهم: أبا هشام فصار يظن أنه جماعة. وهو واحد
لا غير.
ب ـ قلة روايته، فلا يكثر الأخذ عنه بسبب قلة روايته، فربما لم يرو عنه إلا واحد، مثال ذلك: أبو العشراء الدارمي - من التابعين - لم يرو عنه غير حماد بن سلمة.
ج ـ عدم التصريح باسمه لأجل الاختصار ونحوه، ويسمى غير المصرح باسمه (المبهم) كقول الراوي: أخبرني فلان أو شيخ
أو رجل أو نحو ذلك).
3 ـ أقسامها:
الراوي الذي لم تعرف ذاته أو شخصيته أو عرفت شخصيته دون صفته أي عدالته وضبطه وهو المجهول - كما تقدم ـ ويمكن تقسيمه إلى
-
ثلاثة أقسام: أ - مجهول العين: وهو من ذكر اسمه ولكن لم يرو عنه إلا راو واحد. وحكم روايته عدم القبول إلا إذا وثق - كما هو مفصل في كتب الجرح والتعديل. ب ـ مجهول الحال ويسمى المستور: وهو من روى عنه اثنان فأكثر، لكن لم يوثق. وحكم روايته أنها مردودة على الصحيح الذي
قاله الجمهور. جـ ــ المبهم: و هو من لم يصرح باسمه في الحديث، ويمكن اعتبار المبهم من أنواع المجهول، وإن كان علماء الحديث قد اطلقوا عليه اسما خاصا، ومثاله في المتن حديث عائشة: أن امرأة سألت رسول
148
-