علوم الحديث (منهج معهد القضاء الشرعي/معهد العلوم الشرعية) محمد عبد الرحمن طوالبة

علوم الحديث

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

2 - مثاله:

ما رواه الحاكم في «المعرفة» بسنده إلى القعنبي عن مالك أنه بلغه أن أبا. هريرة قال: قال رسول الله له: للمملوك طعامه وكسوته بالمعروف، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق.

قال الحاكم «هذا معضل عن مالك، أعضله هكذا في الموطأ. وقد عرفنا أنه سقط منه اثنان متواليان من راوية الحديث خارج الموطأ هكذا .. عن

مالك عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة».

ويجتمع المعضل مع المعلق في صورة، ويفارقه في صورتين: أ ـ صورة الاجتماع: وهي إذا حذف من مبتدأ إسناده راويان متواليان

فهو معضل ومعلق في آن واحد.

ب ـ وصورتا الافتراق هما:

1 - إذا حذف من وسط الإسناد راويان، متواليان فهو معضل وليس

بمعلق.

2 ـ إذا حذف من مبتدأ إسناده را و فقط، فهو معلق وليس بمعضل.

3 - حكمه:

المعضل حديث ضعيف، لكثرة الحذف والسقوط فيه من الإسناد.

4 - تتمة:

جعل بعض الأئمة من المعضل ما سقط منه الصحابي والمسند إليه وهو

162 -

-