علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ١٨٤2 ـ أقسامه وأمثاله:
يمكن تقسيم المتفق والمفترق إلى ثمانية أقسام:
أ - أن تتفق أسماؤهم وأسماء آبائهم كالخليل بن أحمد، اشترك فيه ستة
أشخاص.
ب - أن تتفق أسماؤهم وأسماء آبائهم وأجدادهم كأحمد بن جعفر بن
حمدان.
ج - أن تتفق الكنية والنسبة معاً كأبي عمران الجوني.
د - أن يتفق الاسم واسم الأب والنسبة نحو محمد بن عبدالله الأنصاري.
هـ ـ أن تتفق كناهم وأسماء آبائهم كأبي بكر بن عياش. و - أن تنفق أسماءهم أو كناهم نحو محمد، وكذا أبو حمزة. ز - أن تتفق أسماءهم وكنى آبائهم نحو صالح بن أبي صالح. ح ـ أن تتفق نسبهم ويفترقوا في المنسوب إليه، كالحنفي نسبة للقبيلة،
والحنفي نسبة للمذهب
3 - أهميته وفائدته
لمعرفة المتفق والمفترق فوائده عديدة لاسيما إذا كان الرواة في عصر واحد واشتركوا في بعض الشيوخ أو الرواة عنهم، ومن فوائد معرفة
هذا النوع:
i
- عدم ظن المشتركين في اسم شخصاً واحداً.
ب - التمييز بين المشتركين في الاسم، ومعرفة الثقة من الضعيف.
-
\ AE -