علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨واستدل الجمهور بقبول رواية أحداث الصحابة كالحسن وعبدالله بن الزبير وأنس بن مالك وابن عباس وأبي سعيد الخدري
من غير تفريق بين ما تحملوه قبل البلوغ وبعده، ومن ذلك ما رواه البخاري من حديث محمود بن الربيع رضي الله عنه قال: «عقلت من النبي الله مجة مجها في وجهي وأنا ابن خمس
سنين من دلو»
ب - الضبط:
ويشترط لتحمل الحديث الضبط وهو اليقظة وعدم الغفلة
- شروط أداء الحديث:
يشترط لأداء الحديث وهو ما يعرف بأهلية الأداء الشروط التالية:
أ ـ الإسلام: لا تقبل رواية الكافر بالإجماع عملاً بقوله تعالى: (ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم). (آل عمران: 73)
ويقبل أداء المسلم لما سمعه وهو كافر استدلالاً لسماعات الصحابة الأقوال النبي عال و مشاهداتهم لأحواله قبل أن يسلموا وأدائهم ذلك
بعد إسلامهم.
ب - البلوغ:
فلا تقبل رواية من دون سن التكليف لقوله فيما أخرجه أبو داؤد وأحمد والحاكم: «رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون حتى
يعقل وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم».
228 -