علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤ويجمع بين الرأيين كما يلي:
كان الإذن بالكتابة لمن خيف نسيانه للحديث، والنهي لمن أمن النسيان
وخيف اتكاله على الخط إذا كتب
•
أو كان النهي حين خيف اختلاط الحديث بالقرآن، ثم رخص بالكتابة
حيث أمن على ذلك، وعليه يكون النهي منسوخاً.
2 - آداب كاتب الحديث ومراعاة الاصطلاحات:
هناك آداب كثيرة وأخلاق حميدة ينبغي أن يتحلى بها كاتب الحديث
أهمها:
"
أ - أن يصرف همته إلى ضبط الحديث لفظاً ونطقاً وتحقيقه شكلاً ونقطاً يؤمن معهما اللبس.
ب ـ أن يُشْكِل المشكل ولاسيما أسماء الأعلام والرواة، لأنها لا تدرك
بما قبلها ولا تعرف بما بعدها.
ج أن يكون خطه واضح الحروف على القواعد المعروفة والمشهورة. د - ألا يصطلح لنفسه اصطلاحاً خاصاً لا يعرفه الناس.
هـ ـ أن يحافظ على كتابة الصلاة والسلام على النبي - ه - ولا يسأم من تكرار ذلك، (1) وكذلك الثناء على الله - سبحانه وتعالى ـ كعز وجهه أو تبارك وتعالى، وكذلك الترضي عن الصحابة رضوان الله عليهم، والترحم على العلماء.
(1) يكره الرمز إلى لفظ الصلاة والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم بـ (ص) أو (صلعم).
-
244 -