علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ٦٠2 - حكمه:
يحكم بضعفه، لإشعار الاضطراب بعدم ضبط راويه أو رواته.
3 ـ أقسامه:
ينقسم المضطرب بحسب موقع الاضطراب إلى قسمين: مضطرب السند، ومضطرب المتن، ووقوع الاضطراب في القسم الأول أكثر.
- أمثلته:
أ - مضطرب السند: مثاله حديث أبى بكر الصديق - رضي الله عنه -
أنه قال: يا رسول الله أراك شبت. قال: «شيبتني هود وأخواتها». (1) قال الدار قطني: فإنه لم يرو إلا من طريق أبي إسحاق. وقد اختلف عليه فيه على نحو عشرة أوجه، فمنهم من رواه مرسلا، ومنهم من رواه موصلا، ومنهم من جعله من مسند أبي بكر، ومنهم من جعله من مسند سعد، ومنهم من جعله من مسند عائشة، وغير ذلك، ورواته ثقات لا يمكن ترجيح بعضهم على بعض والجمع متعذر. ب - مضطرب المتن: مثاله ما رواه الترمذي عن شريك، عن أبي. حمزة، عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها ـ قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم - عن الزكاة، فقال: «إن في المال لحقاً سوى الزكاة ورواه ابن ماجة من هذا الوجه بلفظ: «ليس في المال حق سوى الزكاة»
قال العراقي: فهذا اضطراب لا يحتمل التأويل.
1 - رواه الترمذي.
– 1. -