علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ٩٠2 - أقسامه وأنواعه:
قسم علماء الحديث المصحف إلى ثلاثة أقسام باعتبارات مختلفة وهي:
أولاً: باعتبار موقعه وينقسم إلى قسمين:
أ
- تصحيف في الإسناد كحديث عن العوام بن مُراجم» صحف إلى
«العوام بن مزاحم».
ب ـ تصحيف في المتن كحديث زيد بن ثابت أن النبي له: (احتجر (1) في المسجد). صحفة ابن لهيعة فقال: (احتجم في المسجد)
ثانياً: باعتبار منشئه وينقسم إلى قسمين: أ - تصحيف بصر - وهو الأكثر - ومعناه أن يشتبه الخط على بصر القاريء، إما بسبب رداءة الخط وإما لعدم نقطة، وإما الضعف في البصر، ومثاله: (من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال) صفحة أبو بكر الصولي: فقال (شيئا) بدل ستا. ب - تصعيف السمع: أي تصحيف منشؤه رداءة السمع أو بعد السامع أو نحو ذلك. فتشتبه عليه بعض الكلمات لكونها على وزن
صر في واحد.
ومثال: حديث مروي عن عاصم الأحول» صحفه بعضهم «واصل الأحرب»
ثالثاً: باعتبار لفظه أو معناه وينقسم كذلك إلى قسمين:
أ - تصحيف في اللفظ وهو الأكثر، وذلك كالأمثلة السابقة.
ب - تصحيف في المعنى وهو ان يُبقي الراوي المصحف اللفظ على حاله، لكن يفسره تفسيراً يدل على أنه فهم معناه فهماً غير مراد.
(1) أي اتخذ حجرة من حصير في المسجد ليصلي فيها النوافل.