تغريب الزاني البكر عيسى بن سليمان بن عيسى الزكواني

تغريب الزاني البكر لعيسى الزكواني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢

أتقدم بخالص الشكر والعرفان إلى مشرفي الفاضل الشيخ إبراهيم بن راشد بن سيف الغماري الذي بذل قصارى جهده في سبيل إخراج هذا البحث على أكمل وجه فقد كان الأب الحنون والمشرف الناصح والموجه الرشيد

وإلى فضيلة الدكتور المناقش الهادي أحمد الهادي الذي كان الناقد الهادف والأب الناصح

وإلى كل من أعانني في إخراج هذا البحث إلى حيز الوجود

إلى كل هؤلاء أزف أسمى آيات الشكر والعرفان مع باقة من ورد الإجلال

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي حدّ حدودا ونهى عن تعديها فقال: ﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا ﴾(1) وقال: ﴿ وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾(2) وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبدالله ورسوله، بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في سبيل ربه حتى أتاه اليقين، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فإن من مقررات معهد العلوم الشرعية بحث تخرج يقوم به كل طالب في السنة الأخيرة؛ ليقدمه عند تخرجه، وبما أن الأمر كذلك فقد اخترت موضوع " تغريب الزاني البكر " لأسباب منها:

? سبق أن كتبت تقريرا في مادة الجنايات في حكم التغريب، وعند مطالعتي الكتب للبحث عن هذا الموضوع تبين لي أن في الموضوع مسائل كثيرة، أحببت أن أبحث فيها لمعرفتها.

? قلة الكتابة عن هذا الموضوع عند الإباضية، ومن كتب فيه كتب دون توضيح مسائله وما دار حوله من أخذ ورد إلا الإمام السالمي وقطب الأئمة فإنهما كتبا في بعض جوانبه.

? مساهمة مني لإظهار مسائل الحدود وفروعها بين المذاهب؛ لحاجة الأمة الإسلامية في تطبيقها لحدود الله تبارك وتعالى.

(1) سورة البقرة ( الآية 187)

(2) سورة النساء ( الآية 14)

٢ / ٨٣