الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٥جـ ـ أن يوجه وجهه ناحية اليمين قليلا عند قوله: «حي على
الصلاة وناحية اليسار قليلا عند قوله: «حي على الفلاح» أن يرفع الصوت بالنداء ويحسنه لأن ذلك أدعى إلى التأثير على النفوس، كما يستحب أن يترسل (يتمهل) في الأذان في غير لحن، قال عليه السلام: «إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت فأهدر» (1)
هـ ـ أن يجعل إصبعي يديه (السبابتين) في أذنيه حال الأذان، قال بلال: فجلعت إصبعي في أذني فأذنت (2)
ويندب الإصغاء إلى الأذان وترديد ألفاظه بعد المؤذن، ثم الصلاة على النبي عليه السلام، لقوله عليه الصلاة والسلام: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل مايقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تبتغى إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل
الله لي الوسيلة حلت له شفاعتي
V
7 - مكروهاته ونواقضه
:
(3)
يكره في الأذان كل ماخالف الهدي النبوي فيه. وينتقض الأذان
بما يلي: أ - القول أو الفعل الفاحش أثناءه لأن ذلك معصية تتنافى مع هذه
العبادة
ب - الفعل الكثير وعدم الموالاة بين ألفاظه عدم الترتيب بين ألفاظه ج -
(1) أخرجه الترمذي في السنن
(2) رواه أبو داود وابن حيان
(3) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة والدارمي وأحمد وللربيع جزؤه الأول
•
- Iro-