الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤2 - المصادر الأساسية للتشريع
الأدلة الشرعية:
اكتمل نزول التشريع الإلهي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في فترة زاهرة امتدت ثلاثة وعشرين عاما وفارق عليه الصلاة والسلام الدنيا وقد بلّغ تشريع ربه، قال تعالى وَالْيَوْمَ
أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَمَ دِينًا)
[المائدة: 3] وتتمثل المصادر الأساسية للتشريع، وهي المصادر المتفق عليها عند جمهور العلماء، في أربعة مصادر هي: القرآن الكريم، والسنة المطهرة، والإجماع، والقياس، وهي الأدلة الشرعية.
أ - القرآن الكريم: وهو كلام الله تعالى المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم باللسان العربي المعجز بتراكيبه ومعانيه، المنقول إلينا نقلا متواترا
ب
J.
-
السنة الشريفة:
وهي ماصدر عن النبي غير القرآن من قول أو فعل أو تقرير قال تعالى: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْى يُوحَى [النجم: 3 - 4]
جـ - الإجماع
والإجماع، في الاصطلاح، اتفاق المجتهدين من الأمة الإسلامية بعد وفاة النبي الله في عصر من العصور على حكم
شرعي».
ومثال على ذلك إجماع علماء الصحابة رضي الله عنهم على أنّ
للجدة السدس من الميراث
القياس:
وهو «حمل مجهول الحكم على معلوم الحكم بجامع
العلة»
-
18 -