الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢قسما النجاسات:
-
تنقسم النجاسات، بناء على طبيعتها، إلى قسمين اثنين: نجاسة حسية كالبول والدم، والميتة
f
ب - نجاسة معنوية كحالة الجنابة
3 - أعيان النجاسات
الأعيان النجسة التي يلزم التطهر منها هي:
أ
-
نجاسات خارجة من السبيلين وهي قسمان: معتادة وغير معتادة. ويتمثل القسم الأول في:
- البول: مطلقاً من آدمي وغيره. فعن الإمام الربيع أن صبياً أجلس في حجر النبي صلى الله عليه وسلم قبال على ثوبه فدعا بماء فنضحه نضحاً ولم يغسله (1) وعنه أيضاً مر برجلين يعذبان في القبر فقال: يعذبان وما يعذبان بكبيرة. أما أحدهما فقد كان لا يستبريء من البول. .» (2)
-
أنه
[النساء 43]
الغائط: والأصل أنه موضع قضاء الحاجة ثم جرى إطلاقه على الفعل نفسه وعلى فضلة الإنسان، والدليل على نجاسة الغائط قول الله تعالى: أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنكُم مِّنَ الْغَابِط ويلحق به روث مالا يؤكل لحمه من الحيوان - المني: وهو سائل غليظ له رائحة كريهة كرائحة الطلع يخرج من الذكر بلذة واندفاق ثم انكسار وهو عند المرأة ماء رقيق، والدليل على نجاسة المني
(1) الربيع والبخارى ومسلم وغيرهم (2) الربيع 487
•
- 32 -