فقه العبادات الهادي أحمد الهادي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧

ز

-

الصوم في محرم وتأكيد عاشوراء: يوم عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ قال: «الصلاة في جوف الليل»، قيل ثم أي الصيام أفضل بعد رمضان؟ قال: «شهر الله الذي تدعونه

محرم

(1)

وعن عائشة قالت: كان عاشوراء يوماً تصومه قريش في يوم الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصومه، فلما قدم المدينة صامه، وأمر الناس بصيامه، فلما فرض رمضان قال: «من شاء صامه شاء تركه» (2)

ومن

وورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لئن بقيت إلى قابل لأصومن

(3)

التاسع» ومن بدأ صيام التطوع ثم أفطر من غير عذر فيجب عليه

القضاء

•

2 ـ مانهي عن صومه:

أ

ورد النهي عن الصيام في الأيام والحالات التالية:

-

يوم

الفطر ويوم

الأضحى:

يحرم صوم يومي الفطر والاضحى، فعن عمر رضى الله عنه قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام هذين اليومين، أما الفطر ففطركم من صومكم وأما يوم الاضحى فكلوا من

نسککم»

(4)

يوم

(1) رواه مسلم وأبو داؤد وأحمد

•

(2) متفق عليه وهو عند الربيع تحت رقم 309

(3) رواه مسلم واحمد

(4) رواه الربيع تحت رقم 325

- EV -