الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦١ويستحب أن يشرب على ثلاثة أنفاس مستقبلا القبلة، ويتضلع من الشرب ويدعو بما شاء من الخير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ماء زمزم لما شرب له، إن شربته تستشفى شفاك الله وان شربته لشبعك اشبعك الله، وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله، وهي هزمة جبرائيل، وسقيا الله اسماعيل» (1)
10 - يستحب بعد الشرب من ماء زمزم الدعاء عند الملتزم، وكان ابن عباس يلزم ما بين الركن والباب ويقول: مابين الركن والباب يدعى الملتزم، لا يلزم ما بينهما أحد يسأل الله شيئاً إلا
أعطاه الله إياه
5 - من أحكامه
-
1
يكون الطواف الأول للقارن والمتمتع هو طواف العمرة
ويجزاء عن طواف التحية والقدوم بالنسبة للمفرد. 2 - لا يصح الطواف إلا بسبعة أشواط كاملة، وإن تقطع الطواف لضرورة بنى على الأشواط السابقة، وكذلك لو شك في عدد الأشواط بنى على الأقل ويتم سبعاً.
الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى منسوخ، وقد فعله وأمر به أصحابه ليبين للمشركين قوة المسلمين وعدم ضعفهم بعد زعمهم أن محمداً وأصحابه وهنتهم حمى المدينة، فلما رأى المشركون محمدا لله وأصحابه يرملون قالوا: أهؤلاء الذين ذكرتم أن الحمّى قد وهنتهم؟ هؤلاء أجلد منا ولم يواظب عليه الصلاة والسلام على الرمل مما يدل على نسخه، ولا خلاف بين العلماء أن النساء ليس عليهن رمل
رواه أحمد وابن ماجة
- 171 -